سطات بريس Tv

المزيد في أش واقع

كُتّاب وآراء

الرئيسية | أش واقع | سطات : "غياب المراقبة الصحية لمحلات المأكولات و المقاهي يطرح عدة تساؤلات ؟؟؟

سطات : "غياب المراقبة الصحية لمحلات المأكولات و المقاهي يطرح عدة تساؤلات ؟؟؟


علمت جريدة سطات بريس من مصادرها الخاصة ، أن محلات الأطعمة والمقاهي بسطات لم يتوفروا على بطائقهم الصحية رغم أنهم لا زالوا يمارسون بيع المأكولات بعدد من الأحياء والمطاعم . وهو ما قد يعرض صحة الزبناء للخطر .

ويشترط القانون التنظيمي على العاملين في جميع المجالات المتعلقة بالأغذية القيام بتجديد البطاقة الصحية كل 6 أشهر ضمانا لخلو حاملي البطائق من الأمراض المعدية منها السل أو الفيروسات وكل الأمراض التي يمكن أن تشكل خطرا على الصحة العامة .

ويتساءل المتتبع السطاتي عن غياب عمل لجنة مراقبة الجودة والمكتب الصحي حيث لا زال المكتب الصحي يواصل نومه العميق في انعدام المراقبة في عدد من محلات المأكولات و المقاهي بالمدينة .

ويشمل عمل المكتب الصحي مراقبة النظافة بمحلات بيع المأكولات بالإضافة لجودة السلع المعروضة و نظافة العاملين في المحلات ، و للإشارة هناك عدة مقاهي لا تتوفر على شروط السلامة و التهوية وإرتفاع ثمن كأس القهوة الى 10 درهم دون حسب ولا رقيب و هنا السؤال نحمله للجهات المعنية بالأمر التي منحتهم هذه الرخص.


ويكفي القيام بجولة صغيرة في سطات ليتضح أن جل بائعي المأكولات يحملون ملابس جد متسخة لا تتناسب مع مستوى تطلعات المدينة ممن يطمعون لرقي وازدهارها و تفيد مصادر أن جل الأشخاص الذين يمارسون عملهم في المقاهي لا يتوفرون على بطائق للضمان الاجتماعي والتأمين و حتى بطائق راميد، يشتغلون بدون امتيازات و هنا نحمل المسؤولية لمفتشية الشغل و إدارة الضمان الاجتماعي لانعدام المراقبة الصارمة لضمان حقوق العامل .

Partager

التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي سطات بريس


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (2 منشور)

مقهى السلام لا تتوفر شروط السلا مة الصحية مقهى مملو ء بالقطط. والرواءح الكريهة. اين اصحاب المراقبة لحما ية صحة المواطن.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
مقهى السلام لا تتوفر شروط السلا مة الصحية مقهى مملو ء بالقطط. والرواءح الكريهة. اين اصحاب المراقبة لحما ية صحة المواطن.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.