سطات بريس Tv

المزيد في كتاب وآراء

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كتاب وآراء | يقصي الفكر والجمال..

يقصي الفكر والجمال..


ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻹ‌ﻟﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﻭﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻵ‌ﺧﺮ،ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻬﺖ ﺇﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺎﺀ 30 ﻣﺎﺭﺱ 2016،ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ "ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‌ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﺳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺑﻘﺪﺭ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻳﻨﺘﺠﻮﻥ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ،ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻻ‌ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﻟﻴﺤﺘﺠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻨﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺸﻐﻞ" ﻓﻴﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺠﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ.ﻭﻫﺬﺍ ﺟﺎﺀ ﺿﻤﻦ ﺣﻔﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺃﺟﺮﺃﺓ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ،ﻭﺣﺴﺐ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻧﺸﺮ ﻟﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺳﻴﺼﺒﺤﻮﻥ ﺃﺩﺑﺎﺀ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻭﻳﺘﻔﻠﺴﻔﻮﻥ؟ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ،ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ ﻭﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﺳﺘﻬﺰﺃ ﻣﻦ ﻧﺨﺒﺔ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﺮﺓ ﻭﺗﺮﺳﺦ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻣﻌﻨﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺩﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ،ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻭﺍﺣﺘﻔﻆ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﻛﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻖ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺒﺒﻪ ﻋﻘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻔﺮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ.ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﻋﺠﺮﻓﺔ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﻬﻘﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻭﻥ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺧﻠﺖ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﺑﻨﺖ ﺣﻀﺎﺭﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻨﻌﺖ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﺨﺘﺎﻻ‌ ﻓﺨﻮﺭﺍ؟

ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻆ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻋﺒﺎﺭﺗﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻌﺪﺍ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺎ ﻧﺤﻮ ﻛﻞ ﻓﻜﺮ ﺣﺮ ﻭﺇﺑﺪﺍﻉ ﺭﺍﻕ،ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺃﻛﻴﺪ ﻟﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﻭﺗﺮﺗﺐ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻭﺗﺼﻨﻒ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺑﻞ ﻫﻲ ﻧﺘﺎﺝ ﻟﻌﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺇﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﻃﺎﻗﻢ ﻳﺒﺤﺚ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻔﺎﻥ ﻭﺟﺪ،ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﻨﺘﻮﺝ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ،ﻓﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻓﺎﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﻞ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻗﺎﺭﺓ ﻭﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻭﻟﻮﻻ‌ﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ،ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ "ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻢ ﺃﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﺻﺢ ﻣﻨﻪ" ﻭﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻦ.
ﻓﺤﺠﺔ ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻨﺎﻗﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺔ،ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﻛﺮﻣﻪ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻭﺣﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ،ﻭﻧﻜﺮﺍﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻵ‌ﺩﺍﺏ ﻫﻮ ﻧﻜﺮﺍﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻗﺒﺎﺭ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺯﻣﻦ ﺇﺿﻄﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﺳﻔﺔ.

ﻓﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻫﻨﺎ ﻻ‌ ﺧﻼ‌ﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻫﻮ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﺳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ،ﻓﺎﻟﻤﺠﺘﻢﻉ ﻛﻴﺎﻥ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ،ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺘﺞ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ،ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﻴﺎﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺗﺘﻀﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺟﻲ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﺎ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺻﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻌﻘﻼ‌ﻧﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺟﺰﺀ ﻻ‌ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷ‌ﻣﻢ ﻭﻣﻌﻴﺎﺭ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﺮﺭﻫﺎ ﻛﺬﻟﻚ،ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ "ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻻ‌ ﻳﺤﻴﺎ ﺑﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭﺣﺪﻩ"...

Partager

التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي سطات بريس


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.